مقدمة عن التوحد
كل فرد يعيش على الكرة الأرضية له وجوده وكيانه ويسهم بدوره في مختلف الوظائف الأجتماعية
والعملية
وتتواجد في كل مجتمع من المجتمعات فئة خاصة
تتطلب تكيف خاص مع البيئة التي يعيشون فيها نتيجة لوضعهم الصحى الذى يوجد به خلل ما وهذا التكيف لايأتى من
قبلهم بل يقع عاتقه على من يحيطون بهم بتوجيه الأهتمام لهم مثلهم مثل أي شخص طبيعي
يمارس حياته ومن أهم هذه الفئات فئه تعرف بالتوحديون Autism
وهم يتميزون بالانطواء على النفس ورفض
التعامل مع الاخرين سواء أسرته أو مجتمعه وعادة ما يكون استحواذى نمطى مكرر وفى الطب
النفسى يعرفونه إنه اضطراب انفعالى يصيب
الأطفال .
فالتوحد يعتبر معركة كبيرة جدا ولابد ان
نحاربها .
ولكن هل يمكننا مساعدتهم ؟
نعم . نستطيع مساعدة الأطفال التوحديين وإن
لم يكن هناك علاج تام وشاف فنحن لانستطيع إصلاح الخلل الدماغى ولكن ما يمكن تعديل الكثير من السلوكيات والمشاكل اللغوية ليستطيع
العيش بسهولة في المجتمع الكبير .
ولكن نظرة المجتمع لطفل التوحد نظرة عقيمة ,
فالاغلب ينظر اليه على إنه مرض لايمكن الشفاء منه مما يولد حاله من النفور التام
من هؤلاء الأطفال مما يجعهلم منبوذين في المجتمع ,وهذا يرجع لعدم تكوين الصورة
الكاملة لطفل التوحد , فحقيقه الأمر أن طفل التوحد غالبا مقسوم إلى نصفين ,النصف
الأول هو الذكاء الخام والقدرات العالية جدا وقوة الملاحظة وقوة الحفظ , أما الجزء
التانى هو ضعف التواصل بينه وبين المجتمع ,
هناك مالا يعرفه الجميع عن أطفال التوحد
هناك بعض أطفال التوحد يتم شفاؤها بشكل طبيعى
ولكن بالتدريب المستمر والصحيح فلابد من الأمهات والأباء فهم ماهو مطلوب لمساعدة
أبنائهم وعدم اليأس من شفائهم وعدم التقليل من قدراتهم ومقارنتهم بغيرهم من
الأطفال لأن الطفل التوحد عندما يكبر ويعمل يصبح جيد جدا في عمله وخارق حتى يصل
الى خبير ويصل الى مناصب كبيرة جدا
وهذا ما نركز علية ونقدم المساعدة للأمهات
والأباء حتى لا يقللون من شأن أطفالهم وذلك بالتركيز على الجزء المضئ في التوحد
وقبل هذا نقوم أولا بتعريف التوحد
ونبذة عن التوحد وأنواعه وأسبابه وصفاته
المرضيه والسلوكية وطرق التعامل معه .

أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفمعلومات ممتازة يا استاذة سامية
ردحذفأشكرك
حذف