كتبت / سامية صقر
البنت صديقة أمها
ان تكونى اما
لابنتك فهذا امر اعتياديا يحدث كل
ثانية في ارجاء العالم كافة
ولكن أن تكونى صديقة لابنتك المقربة فهنا يكمن التحدى الحقيقى
لا تقف
حدود دور الأمومة عند الإنجاب والمتابعة اليومية والرعاية
بل تتعداها لتصل الدعم
الحقيقى والقدرة على الخروج بكائن
قوى قادر على تحدى الصعاب المتزايدة
في العالم من حوله الى جانب اكتسابه صديقا
وكسب ثقته على الدوام
تخلع الفتاة
عباءة الطفولة لترتدى زيا مفعما
بالأنوثة وبمشاعر متناقضة رغبة منها في
التحرر هذا الواقع يقرض نفسه في عمر
المراهقة تلك المرخلة الحساسة والدقيقة التي يتوجب على الأم استيعاب
متغيراتها بالدرجه الأولى وتصويب الضوء نحو الخطأ والصح كى تتمكن الفتاة في التميز فيما بينما
نصائح لتكونى
صديقة لابنتك
·
القدوة من خلال
تصرفاتك المتزنة وقدرتك على اتخاذ القرارات اليومية والخروج من المشكلات بأ قل الأضرار الممكنة
·
عوديها أن
تحكى لك كل شيء يحدث في يومها ,من قابلت
؟ماذا قالت ؟
·
لا تجعليها
تخاف منك كونى صديقتها وصندوق اسرارها استخدمى أسلوب النصيحة لا التهديد وكونى لها
مثلا أعلى
·
علميها أن
الحياة هي مدرسة واجعليها
تدرك أن الحياة لاتقف عند مشكلة
تواجهنا بل أن تدرك أن الحياة لا تقف عند مشكلة تواجهنا
بل أن تدرك أن الأخطاء تمنحنا فرصة كبيرة للتعلم
·
لا تنتقدى
ملابسها وتصرفاتها كى لا تخلقى لديها عقدة
نفسية بل استخدمى أسلوب النقاش والهدوء
·
لا تجعليها
تخاف منك وكونى مثلا أعلى لها
·
أستمعى لكلامها
بشكل جيد وأنصتى لها وبعد إ نهاء
كلامها قولى رئيك لها ووجيهيها
·
الخروج سويا
والتسوق سويا والحفلات الأجتماعية والفنية
والثقافية
·
تجنبى في الأحوال
كلها القسوة وغلظه الطباع أو
توجيه نعوت قاسية مهما كان الموقف حاسمة
·
إذا لاحظت إنها
حزينة خذيها في نزهة تسوق أو السينما

ليست هناك تعليقات:
اضافة تعليق