تعديل السلوك
كتبت / سامية صقر
تعديل
السلوك
تعانى كثير من الأباء
والأمهات من سلوك أبنائهم السئ الذى يتسبب
لهم في إزعاج داخل الأسرة وخارجها مما يفعل كتير من المشاكل للأسرة فلابد أن نعرف أولا ماهو تعديل السلوك وماهلا
مجالات تعديل السلوكوماهى أساليب تعديل السلوك
تعديل
السلوك
أن عملية تعديل السلوك من أهم الفنيات التي تستخدم لعلاج المشكلات السلوكية لدى الأطفال بوجه عام سواء كانوا طبيعيين أو كانوا ذوي احتياجات خاصة وذلك من أجل توفير فرص جيدة للتكيف مع مجتمعهم بصورة طبيعية وبحيث لا يكون هناك غرابه في تصرفاتهم أمام الآخرين.
أن عملية تعديل السلوك من أهم الفنيات التي تستخدم لعلاج المشكلات السلوكية لدى الأطفال بوجه عام سواء كانوا طبيعيين أو كانوا ذوي احتياجات خاصة وذلك من أجل توفير فرص جيدة للتكيف مع مجتمعهم بصورة طبيعية وبحيث لا يكون هناك غرابه في تصرفاتهم أمام الآخرين.
أن تعديل
السلوك هو العلم الذي يشمل على التطبيق المنظم للأساليب التي انبثقت عن القوانين
السلوكية وذلك بغية إحداث تغيير جوهري ومفيد في السلوك الأكاديمي والاجتماعي.
ويعرف إجرائيا بأنه عملية تقوية السلوك المرغوب به من ناحية وإضعاف أو إزالة
السلوك غير المرغوب به من ناحية أخرى.
تعديل السلوك تعديل
السلوك (بالإنجليزية: Beavior modification) هو توظيف واستخدام أساليب وطرق خاصة لتغيير السلوك غير المرغوب فيه
لدى الفرد بصورة علمية ومدروسة؛ بهدف الوصول به إلى وضع أفضل مما هو عليه، حيث
يهدف تعديل السلوك إلى تحسين الضبط الذاتي لدى الفرد وتطوير مهاراته وقدراته ومدى
استقلاليته. وتعتمد أساليب تعديل السلوك بشكل أساسي على التطبيق المباشر لمبادئ
التعلم والفنيات الإيجابية والسلبية.[
مجالات تعديل السلوك
إن
مجالات استعمال تعديل السلوك متعددة ومتنوعة منها:
أولا:مجال
الأسرة:
فهناك
الكثير من السلوكيات المرغوبة التي تود الأسرة أن يتعلمها أفرادها ويتقنوها ومن ثم
يعمموها ومنها: مهارات
الاعتناء
الذاتي "من لبس، ونظافة شخصية، وترتيب وتنظيف المكان الذي يعيش فيه الطفل،
وكذلك مراعاة آداب المائدة وآداب الحديث وأيضا في مجالات المهارات الاجتماعية حيث
تسعى الأسرة إلى تدريب أطفالها على التعامل مع الآخرين باحترام والمساعدة والصدق
والأمانة والمحافظة على الواجبات وعلى الممتلكات الخاصة والعامة.
ثانيا: مجال
المدرسة:
عدم
التأخر والغياب عن المدرسة، المشاركة الصفية، التعامل مع المدرسين والطلبة
باحترام، وكذلك الالتزام بالتعليمات والأنظمة والمحافظة على ممتلكات المدرسة، أما
إذا كان سلوك الطالب عكس ما ذكرنا فإننا نكون بصدد تعديل سلوكه بالشكل الذي يحقق
الوضع السوي.
ثالثا: مجال
التربيةالخاصة
وهو مجال
خصب جداً لبرام تعديل السلوك، ويعد تعديل السلوك من أهم مرتكزات العمل في التربية
الخاصة، وهنا يلجأ الأخصائي إلى تدريب فئات التربية الخاصة على تعلم أو تعديل أو
المحافظة على العديد من المهارات منها: المهارات الاجتماعية والنفسية ،ومهارات
الاعتناء الذاتي، والمهارات المهنية، والمهارات التأهيلية.
رابعا: مجال
العمل:
وهناك
الكثير من الدراسات التي قامت باستعمال إجراءات تعديل السلوك من أجل زيادة مهارة
العاملين أو زيادة إنتاجهم أو مساعدتهم في انجاز أعمالهم في الوقت المطلوب أو
التقيد بمواعيد العمل.
خامسا: مجال
الإرشاد والعلاج النفسي:
وهنا يتم
تقديم الإرشاد وكذلك العلاج النفسي لمختلف الفئات بحيث يقوم الأخصائي بمقابلة من
يحتاجون لخدماته ويقرر عندها أسلوب تعديل السلوك المناسب لهم. ففي مجالات الأسرة
يتم معالجة كثير من السلوكيات غير المقبولة كالسلوك العدواني والغيرة والإهمال
الزائد، وفي المدرسة يتم علاج مشاكل عدم التكيف والانسحاب وضعف التحصيل وصعوبات
التعلم، ويتم أيضا علاج كثير من العادات السلوكية مثل قضم الأظافر، مر الأصابع أو
الإبهام، التبول اللاإرادي ،القلق، الخوف من الامتحانات.
وكذلك
علاج المشاكل النفسية مثل حالات الاكتئاب والإحباط، والمخاوف المرضية بشكل عام
،وعلاج المشاكل الزوجية ،ومشاكل الصحة كالسمنة أو النحافة، وتدريب الأفراد على
العادات الصحية والاجتماعية السليمة.


ليست هناك تعليقات:
اضافة تعليق